.. وُلد في : [ 1 / 2 / 1961 م ] في قرية تل شهاب من محافظة درعا لأسرة ريفيّة .. وتخرّج من كليّة الهندسة المدنيّة في جامعة دمشق ، وبعد تخرّجه عُيِّن موظّفاً في وزارة الثقافة [ المديريّة العامّة للآثار والمتاحف ] ..
وقام بنشر كتابه الأوَّل : النظريّة الأولى [ المعجزة ] سنة [ 1994 ] ..
وبعد ذلك نشر كتابه : النظريّة الثانية [ القَدر ] .. وبعده نشر كتابه : النظريّة الثالثة [ الحق المطلق ] .. وبعده النظريّة الرابعة : [ الحكمة المطلقة ] .. وبعده كتاب [ الحق الذي لا يريدون ] .. وبعده : النظريّة الخامسة [ إحدى الكُبَر ] .. ثم : النظريّة السادسة [ سُلَّم الخلاص ] ..
ثمّ : قصّة الوجود .. ثمَّ : [ محطّات في سبيل الحكمة ] .. ثمَّ [ الدولة الحرّة مطلب قرآني ] .. ثمَّ كتاب [ الميراث في كتاب الله تعالى ] .. وتتالت طباعة كتبه ومقالاته ومحاضراته ..
وتمَّ انتسابه لاتّحاد الكتّاب العرب في سوريا .. وشغل فيه منصب أمين السر ، وبعد ذلك رئيساً لاتّحاد الكتّاب العرب في محافظة درعا ..
وعمل مجموعة من المناظرات مع الدكاترة وشيوخ الأزهر على أهم الفضائيّات العربيّة ابتداء من سنة [ 2007 ] .. وأوّل برنامج تلفزيوني له [ 30 حلقة ساعيّة ] كان باستضافة الإعلامي [ علاء بسيوني ] وذلك سنة [ 2009 ] ،
وتتالت برامجه على الفضائيّات العربيّة ، فعمل برنامج [ المعجزة الكبرى الجزء الثاني ] ، وبعد ذلك برنامج [ في سبيل الحكمة ] تقديم الأديب : [ عمّار علي حسن ] ، وغير ذلك من البرامج ، مثل برنامج : بيضاء للناظرين ، وبرنامج : الآن حصحص الحق .. وبرنامج : على بصيرة .. وبرنامج : كلمات الله .. وبرنامج : المسيح عيسى ابن مريم .. وبرنامج : وعد الآخرة ..
في مسيرته هذه ، فَسَّر مئات الآيات الكريمة تفسيراً غير مسبوق ، وصحَّح مفاهيم مغلوطة مُتوارَثة منذ [ 14 ] قرناً ، مثل : اعتبار الروايات نصوصّاً مُقدَّسة تملك صلاحيّة نسخ نصوص كتاب الله تعالى ، فدعا إلى اعتبار هذه الروايات نصوصاً تاريخيّة ولا بدَّ مِن معايرتها على دلالات آيات كتاب الله تعالى عند كلِّ طوائف الأمّة ومذاهبها .. وبيّن فساد أكذوبة الناسخ والمنسوخ المزعومة مُفسّراً جميع الآيات التي زعموا نسخها تفسيراً منهجيّاً
محمولاً بقواعد لسان كتاب الله تعالى مُبيّناً عدم وجودِ أيِّ تعارضٍ بينها .. وبيّن فساد أكذوبة أحكام العبيد وملك اليمين من سبيٍ وغير ذلك ممّا يندى له الجبين ، مُفسّراً جميع الآيات الخاصّة بهذه المسألة وفق قواعد لسان كتاب الله تعالى بمنهجيّة سليمة بعيدة عن الروايات وأقوال رجال التاريخ .. وبيّن أحكام الميراث المستنبطة من كتاب الله تعالى كقانون الميراث الصالح لجميع حالات الميراث : [ ص = ن / س ] حيث لا عول ولا رد لجميع حالات الميراث .. وبيّن الكثير من الأحكام التي كانت مُغيّبة : كأحكام الطلاق .. وكبيان لوقت الإفطار في الصيام حيث أثبت أنَّ الإفطار لا يكون وقت غروب الشمس .. وغير ذلك الكثير مِن الأحكام التي يحملها القرآن الكريم وتمَّ تغييبها نتيجة الاتّباع الأعمى للروايات ولأقوال السّابقين .. وقبل نهاية القرن الماضي ، اكتشف الأبجديّة القرآنيّة حيث أعطى لكلِّ حرفٍ قيمة عدديّة هي ترتيب مجموع وروده في القرآن الكريم ، واعتماداً على هذه الأبجديّة اكتشف قانون التوازن : فوجد أنَّ الكلمات والعبارات والآيات والنصوص المتوازنة في المعنى والدلالات يكون مجموع القيم العدديّة لها متساوياً .. واكتشف قانون التكامل : فوجد أنَّ الكلمات والعبارات والآيات والنصوص المتكاملة في الدلالات لتصوير جوانب مسألة واحدة يكون مجموع القيم العدديّة لها مجتمعة من المضاعفات التامّة للعدد [ 19 ] دون زيادة أو نقصان ، بمعنى : لو قسّمنا هذا المجموع على العدد [ 19 ] سيكون الباقي صفراً ..
الاعتماد على نصِّ كتاب الله تعالى حيث يتمُّ الغوص في أعماق دلالاته بمركب قواعد لسان كتاب الله تعالى ، وذلك كأساس لأيِّ حكمٍ يُتمُّ استنباطه ، واعتبار أساس شعائر العبادات [ الصلاة – الحج ] ذكراً هو ملّة إبراهيم ، حيث تكفَّل الله تعالى بحفظ هذا الذّكر [ نصّ القرآن ، وأساس الشعائر ] ..
.. وعلى هذا الموقع يُوجد نتاج المهندس عدنان الرفاعي بشتّى أشكاله : كتب ، مقالات ، محاضرات ، لوحات من الحكمة ، معجم مفهرس لحروف القرآن الكريم ، رابط قناته على اليوتيوب حيث نرى نتاجه بالصوت والصورة ..
.. مع فائق المودّة والتقدير والاحترام للجميع ..
©2026.جميع الحقوق محفوظة ل موقع ذكر